RING: 02060 E-POST: 02060@nettavisen.no
Ønsker du å sende video eller andre dokumenter? Benytt 02060@nettavisen.no
Kontakt oss

Foto: Tore Meek / NTB scanpix
رئيسة الوزراء إيرنا سولبرغ في مخيم قاب إلياس في لبنان.
Foto: Tore Meek / NTB scanpix رئيسة الوزراء إيرنا سولبرغ في مخيم قاب إلياس في لبنان.

العديد من اللاجئين المسجلين في حصة اللاجئين عند الأمم المتحدة يغيرون رأيهم بشأن القدوم إلى النرويج

العديد من اللاجئين يرفضون عروض السفر إلى النرويج.

مقال: يورون إيڤيلاند
ترجمة و تلخيص: سمية الهذيلي
وافق حزب اليمين مع أحزاب العمال، الوسط، اليسار،الحزب المسيحي و حزب البيئة سنة 2015 على السماح بقبول 8000 لاجئ ضمن برنامج إعادة التوطين للأمم المتحدة على مدى ثلاث سنوات. اللاجئون الذين يندرجون ضمن هذا البرنامج هم لاجئون تم تسجيلهم من قبل الأمم المتحدة و لا يستطيعون العودة إلى بلادهم أو البقاء في البلاد الذين يتواجدون فيها، و لذلك يجب نقلهم إلى بلاد ثالثة. و يتم اختيار اللاجئين من قبل مكتب الهجرة النرويجي (UDI) بعد إجراء المقابلات اللازمة، ثم يتم إرسالهم إلى إحدى بلديات النرويج أين يتم توطينهم و تعليمهم اللغة و الثقافة النرويجية.
و تؤكد تونيا أويان من مكتب الهجرة النرويجي امتناع العديد من اللاجئين عن القدوم إلى النرويج رغم التسهيلات. و من الأسباب التي تجعل اللاجئين يعدلون عن القدوم هو عدم رغبتهم في الإبتعاد عن عائلاتهم. كما أن العديد من اللاجئين يستندون على أفكار مسبقة غير صحيحة في اتخاذ قرار عدم القدوم، كخوفهم من منظمة حماية الطفولة النرويجي (barnavern) لأنهم يعتقدون أن المنظمة ستفرقهم عن أطفالهم بسبب خلفياتهم، أو بسبب تصورهم أن الأطفال يجبرون على السباحة عراة.

Mest sett siste uken

Lik Nettavisen her og få flere ferske nyheter og friske meninger!

sterke meninger

Nettavisen vil gjerne vite hva du mener om denne saken, og ønsker en frisk debatt i våre kommentarfelt. Vær saklig og respektfull. Les mer om Nettavisens debattregler her.

Gunnar Stavrum
sjefredaktør

Våre bloggere