RING: 02060 E-POST: 02060@nettavisen.no
Ønsker du å sende video eller andre dokumenter? Benytt 02060@nettavisen.no
Kontakt oss

Foto: Nils Inge Kruhaug / NTB scanpix
في خيمة أخرى قابلنا الأرملة ربيعة التي تبلغ من العمر 27 عاما. تجلس ربيعة جنب طفليها و تروي لنا قصتها
Foto: Nils Inge Kruhaug / NTB scanpix في خيمة أخرى قابلنا الأرملة ربيعة التي تبلغ من العمر 27 عاما. تجلس ربيعة جنب طفليها و تروي لنا قصتها

لاجئون سوريون يتساءلون: لماذا لا تقبلنا النرويج؟

ينما يتساءل اللاجئون السوريون في لبنان عن سبب قبول النرويج عددا محدودا من طالبي اللجوء رغم كونها بلدا غنيا، ترى وزيرة الهجرة النرويجية أن بقائهم في لبنان أفضل لهم.

مقال: نيلس إنجي كروهاوغ.
ترجمة و تلخيص: سمية الهذيلي
لحد الآن و بعد ست سنوات من الصراع، حصدت الحرب السورية مايقارب ال400 ألف قتيل و أجبرت نصف السكان على الفرار إلى أماكن مختلفة. فهناك ما لا يقل عن 5 ملايين لاجىء في بلدان الجوار و 6,3 مليون آخرين داخل سوريا. و رغم حجم لبنان الصغير والذي لا يتجاوز حجم محافظة روغالند النرويجية، يعيش فيها 1,5 مليون لاجئ سوري. في الأثناء، سمحت النرويج بقدوم 12000 لاجئ، و هو عدد تعتبره وزيرة الهجرة سيلفي ليستهاوغ كافيا.
-لبنان بلد مجاور، مما يعني أن الإندماج سيكون من الأسهل هناك بسبب تقارب الثقافات.

الحياة في المخيم
-أليست النرويج أغنى بلد في العالم؟ تتساءل اللاجئة غسون عندما نعلمها بعدد اللاجئين في النرويج.
تبلغ غسون 42 عاما و هي من ريف حماة. هربت هي و عائلتها من الحرب منذ ثلاث سنوات إلى لبنان. تعيش العائلة الآن في خيمة لا تحميهم من الأمطار، البرد أو حرارة الصيف الخانقة. أجبرت العائلة على بيع المنزل و الدراجة النارية و طلب قرض قيمته 13000 كرونة من المهربين أنفسهم حتى استطاعوا السفر إلى لبنان. العائلة الآن بالكاد تستطيع إعالة نفسها ناهيك عن سداد القرض. لم يستطع زوج غسون الحصول على عمل رغم بحثه المتواصل لمدة ثلاثة أشهر لحد الآن. كما أن العائلة لا تعرف كيف ستتمكن من سداد كراء الخيمة الذي يصل سعره إلى 2000 كرونة في السنة.
توفر المفوضية السامية للأمم المتحدة المواد الغذائية اللازمة و الماء الصالح للشراب و الكيروسين للتدفئة و الطهي، لكن غسون تقول أن هذا ليس كافيا.
-لا نستطيع العودة إلى ديارنا، لقد دمروا كل شيء. لقد فقدنا الأمل.
في خيمة أخرى قابلنا الأرملة ربيعة التي تبلغ من العمر 27 عاما. تجلس ربيعة جنب طفليها و تروي لنا قصتها. قتل زوجها عندما امتد القتال إلى بابا عمر في حمص. لكن ربيعة لا تريد البوح بالقاتل. احترق منزلها بالكامل و هاهي الآن تعيش مع أطفالها في مخيم السماقية.
-الوضع صعب هنا. المكان مليئ بالفضلات و لذلك نمرض بسهولة. لكننا لا نستطيع تحمل مصاريف الأدوية و العلاج. هل تظنين أن النرويج قد تقبلنا كلاجئين؟
هذا كان تساؤل ربيعة التي تشعر بالقلق إزاء أطفالها.
و يعلق عاصم شراين، من منظمة LOST اللبنانية قائلا: -اللاجئون لن يستطيعوا العودة إلى ديارهم بين ليلة و ضحاها حتى لو انتهت الحرب في سوريا. كثير منهم لن يعودوا أبدا.
بالنسبة إلى ليستهاوغ، وزيرة الهجرة النرويجية فترى أن مساعدة لبنان على مساعدة اللاجئين أنجع من قبول النرويج لعدد أكبر من اللاجئين:
-النرويج تساعد كثيرا في مساعدة اللاجئين. العام الماضي استطعنا المساهمة بمبالغ أكبر من خلال المنظمات النرويجية لأننا قبلنا عددا محدودا من مطالب اللجوء.

Foto: Nils Inge Kruhaug / NTB scanpix

رغم حجم لبنان الصغير والذي لا يتجاوز حجم محافظة روغالند النرويجية، يعيش فيها 1,5 مليون لاجئ سوري

Lik Nettavisen her og få flere ferske nyheter og friske meninger!

sterke meninger

Nettavisen vil gjerne vite hva du mener om denne saken, og ønsker en frisk debatt i våre kommentarfelt. Vær saklig og respektfull. Les mer om Nettavisens debattregler her.

Gunnar Stavrum
sjefredaktør

Våre bloggere